مقال الدم ينتصرللاستاذ / هاني مصطفي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default مقال الدم ينتصرللاستاذ / هاني مصطفي

مُساهمة من طرف مستشار عبد العزيز التهامى في الأربعاء أبريل 27, 2011 10:25 pm

......................الدم ينتصر

عالم يكتظ بالكثير من الاحداث،عالم كثر فيه القتل والطغيان،عالم سقط في بئر الشيطان،عالمٌ امتلئ بالبهتان،ساد الكذب وانتشرت الفتن والشرور..
عانينا ونعاني وسنعاني الطغاة في كل مكان،اصبحنا نري اشباحهم تراودنا في كل مكان ،وصورهم ملات الجدران وأسمائهم سادت كل زمان،يطاردونا في الأحلام،ويقلقونا في المنام،ويفتكون باعراضنا وارزاقنا مهما كان،فماذا يريدون هولاي الجرذان؟؟؟
عندما احس الشعب العربي العظيم بالامه وسرقة أحلامه لسنين طويلة وقاسية وصبروا وتجلدوا من اجل السلم والأمان والحفاظ علي ما تبقي من فتات قد يرحمهم او يساعدهم علي مواصلة الحياة،هذه الشعوب العربية التي لم تحمل سلاحا يوما الا السلم والمسالمة،شعوبٌ متسامحة ومتصالحة مع انفسها،رضيت بالقليل مع انهم يرون الاخر يتميز ويصطفي عنهم بالكثير،لم يشغلوا انفسهم بالسلطة او السياسة او الحكم وتركوا مسؤوليهم وحكامهم يعبثون بالحرث والنسل،الاخضر اليابس،وهذا خطا كبير،ولكن ماذا وجب عليهم ان يفعلوا؟؟هذه الشعوب الطيبة تكره العنف والصراعات والحروب والتخريب والتدمير وإزهاق الأرواح،لانهم في الاصل مسالمون،ان عدنا بالتاريخ الي الوراي فسنجد انهم لم يحملوا السلاح الا ضد عدو غاشم فتك ببلدهم وزويهم،ولكنهم في الاصل اخطاوا حينما تصوروا ان هولاي الحكام من دمهم ومن شعبهم،كلا، ما أوليك الا جبابرة وبلاطجة وشياطين لا يمتون لمجتمعاتهم بصله،أوليك حلف الشيطان،فانا لا اعتقد ان مبارك او الاسد(علي غير مسمي)او القذافي او صالح اوقابوس او غيرهم هم يحملون الجنسيات او الهوية العربية الاسلامية او كلٌ بجنسيته ان كان مبارك مصريا او من يسمي بالأسد سوريا،ففي اعتقادي ان هذه الجنسيات او الهويات قد سقطت عنهم بالفعل،فالجنسية تعني اناسٌ عاشوا تحت مظلة او سقف بلد واحد يشتركون في صفات متقاربة وتكاد تتطابق الهوية او هذه الصفات المشتركة،ومن يخرج عن هذا الإطار او يفقد هذا الشكل وتتباعد صفاته عن تلك الصفات،فهو ليس منهم في شيئ هو شيئ اخر او عملٌ غيرُ صالح،فالورق لا يثبت الكينونة ولكن المشتركات والصفات هي ما يوكد الواقع علي الارض،وبالتالي هولاي ابتعدوا كثيرا عنا وعن شكلنا واصبحوا شيئا غيرنا،ومن ثم نجدهم يدمروا ويحرقوا كل شيئ في الوقت الذي لو جئنا بسفاحٍ من شعبنا كي يحرق ويقتل كما يفعلون،والله لن يرضي بهذا القهر لشعبه،ولن يطلق النار عليهم ولن يأتي بالمدرعات الحربية ليشن حربا لم يشنها علي الاعداي،فالبلاطجة او السفاحين يتبرؤون من اعمال وأفعال هولاي الفجرة القتلة اصحاب سياسة الارض المحروقة او "اما أنا او انتم"،اما من يسمي بالأسد او سوريا،اما المخلوع او مصر،أشخاص أختصروا كل التذاكر في تذكرة واحدة واخرجوا كل أفلامهم دون جمهور لانهم لم يعبوا بالجمهور كثيرا...أوليك القتلة الفجرة،يكرهون شعوبهم ويرفضون مطالبهم ويكانهم اوصياي عليهم ،فهم يقتدون دايما بالفكر الفرعوني ونظريته "اني لا اريكم الا ما اري"
ففي سوريا من يسمي بالأسد الذي عاش طويلا بالبلاد المتقدمة والمتحررة والتي تنعم بمبادي العدل والمساواة و الحرية واحترام الاخر،سرق السلطة صغيرا وظن الناس انه مختلف ولكن ان بعض الظن إثم،اعلن بشار انه الأعنف والافجر والاشرس والاخون فلقد فتك بشعبه وقتلة وانقلب عليه واغرقه في بحر دماي في الوقت الذي لم يطلق رصاصة بلاستيكية علي الكيان الصهيوني العدو،والذي في يوم من الايام كانت الطائرة الصهيونية تحلق فوق منزله علي مسافة قريبة جداً ولكن الاسد لم يراها لانه خاف رؤيتها وسلم بفعلها وتقوقع في منزله كالفار الصغير الغير قادر علي الحركة او الروية ،اما ضد شعبه فهو علي أتم الاستعداد لإبادته عن بكرة ابيه وامه..وقد قيل ان ما اطلق علي الثوار او المتظاهرين كان كافيا لتحرير الجولان
،أسال بشار،اوالقذافي اوصالح اوغيرهم،هل انت قوي؟؟هل وضعت نفسك مكان هولاي؟؟هل ترضي لابنك او قريب لك نفس المصير،هل تملك الجرأة ان تنزل الشارع وحيدا اوحدا؟؟هل من الممكن ان تحاربهم دون سلاح؟؟لماذا تخافهم مع انك تثق بسلاح التلميذ؟؟؟انت جبان وفأر لا اكثر،تختبئ وراي السلاح الذي تظن انه سينجيك!!!انت حالم كبير بوهم القوة،عليك ان تعرف ان الشعب اذا اتخذ قرار التحرك او التمرد او الثوران ضد حاكمه لن يتراجع من بعد قتله ولكنه سيزداد صلابه ولن يخيفه سلاحك الذي تظن انه فتاك،وعليك ان تعرف أيضاً ان التاريخ لم يذكر انتصار في يوم من الايام للسلاح علي الدم،فمن يقدم الشهداي لا يُهزم،اما من يُقدم علي القتل يتواري ويتراجع،انها حرب الإرادات،أنا اريد واصمم اذا أنا المنتصر بإذن الله،فمن يملك الحق ويريد تثبيته لا يعبا ولا يخاف الموت ومن يحارب الحق و يريد اقتلاعه يابي الله ذلك لانه لا يضيع حقٌ ورائه مطالب،فمن يحارب الحق يهابه لانه ليس علي حق...
ويقول الله تعالي "من قتل نفسا بغير نفسٍ فكأنما قتل الناس جميعا" فالنفس هي الانسان والإنسان هو وحدة العالم او البشر،فالمكون للبشرية كانت نفسا واحدة او فردا واحدا وهو ادم،فان قتلت فردا فكأنما قتلت الجميع لانه من المفترض ان يكون كل شخصٍ عالم بمفرده كما كان ادم،وهذا يعني ان ليس لفردٍ مثلي نتماثل في صفات انسانية ومبدا وجودي يشترك الجميع فيه الحق في ان يتخلص مني كانسان مثله،فانا لا املك الحق في قتل الاخر لأني ساقضي علي كينونته او وجوديته التي لا يملك الحق في زوالها الا الله(الا في حالات الحرب والدفاع عن العرض والنفس)فكيف من الممكن ان اقضي او انهي او اذهق حياة او وجودية انسان ان كان هذا ما لا ارضاه لنفسي او اتخيله؟؟؟
أني لا اسأل أوليك المجرمون لانهم لن يحسوا او يفكروا بهذا المنطق ولكني أتسائل عن هولاي الاقصاييون المدمرون الذين لم يفكروا لحظة ماذا لو ان ما يفعلونه من قتل وحرق ان يقبلوه علي انفسهم؟؟؟
وانهي وأقول لاصحاب كل ذي حق من هذه الشعوب المغلوبة علي أمرها المنتصرة بإذن الله؛
"ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون"
"وما النصر الا من عند الله"

هاني مصطفي
Sent from Hannibal iPhone.......................................
4 hours agoعبر فيس بوك موبايل ............................
...............[b]
avatar
مستشار عبد العزيز التهامى
مؤسس الحزب
مؤسس الحزب

المساهمات : 622
تاريخ التسجيل : 12/03/2011
العمر : 51

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyuni.watanearaby.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى