مقال عن ابناء صهيون للاستاذ / عبد العزيز التهامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default مقال عن ابناء صهيون للاستاذ / عبد العزيز التهامي

مُساهمة من طرف مستشار عبد العزيز التهامى في الإثنين مايو 16, 2011 2:01 am

........................ مقال عن ابناء صهيون للاستاذ / عبد العزيز التهامي
من طرف مستشار عبد العزيز التهامى اليوم في 4:56

..................... ابناء صهيونوالحرب العالمية الثالثة 2012
هذا العنوان وماكتبته عل صفحتي الشخصية منذ حوالي ساعة تقريبا وسوف اتحدث الان عن هذالعنوان في المقال التالي واذكر هنا اولا ان مصر والتي اختصها الله باشياء كثيرة في كتابه العزيز وايضا حثنا عنها رسولنا الكريم وخاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلي الله عله وسلم في احاديثه التي رويت لنا عن طريق السند الصحيح
.. وحيث ان مانراه الان في مصر لا يصح علي الاطلاق حيث ان مصر وهي قلب العروبة ونبضها فمصر كمثل القلب الذي يوضع داخل الجسد وبه تحيا الامة العربية والاسلامية ولكننا نجد ان ابناء صهيون يهمهم في المقام الاول ان لاتقوم مصر مما هي فيه الان حيث ان مصر في حاله استشفاء وذلك بعد الثورة الطاهرة وهي ثورة 25 يناير المجيدة التي اطاحت بالظلم والفساد وظهور حرية العباد في جميع انحاء البلاد فانه يجب علنا ان نتوحد جميعا مع بعضنا البعض اهل مصر جميعا بجميع طوائفهم ودياناتهم ضداي مخطط داخلي او خارجي للنيل من وحدة الصف وحيث ان ابناء صهيون يعدون العدة لجمع كثير من الدول علي انهم مضطهدون وهذة هي حيلهم علي مدي التاريخ فلماذا نعطيهم هذةا الفرصة ولا يجب علينا النظر الي الوراء بل يجب علينا ان ننظر الي ماهو ات وسوف نذكر هنا كيف كرم الله مصر في القران الكريم وايضا كيف تحدث عنها رسولنا الكريم وكيف وصانا باهلها خيرا


ذكرت كلمة مصر فى القرآن خمس مرات اولهم
{وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ }البقرة61
وهناك رأيان للعلماء هل المقصود بها مدينه ما اى حضر وليس مصر البلد المعروف؟

المعنى: اهبطوا مصراً من الأمصار، وفيه إعراض عن طلبهم؛ إذ ليس حولهم يومئذ بلد قريب يستطيعون وصوله))))
وقيل: أراد اهبطوا مصرَ؛ أي بلدَ مصرَ، بلدَ القبطِ، أي: ارجعوا إلى مصر التي خرجتم منها، والأمر لمجرد التوبيخ إذ لا يمكنهم الرجوع إلى مصر.
والراجح فى هذا الأمر انه مصر من الأمصار وليست هى مصر فرعون كما ورد فى كتب التفاسير(((((

اما الأربع مرات التالية فمصر هى المقصودة
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }يونس87

{وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }يوسف21

{فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ }يوسف99

{وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ }الزخرف51


اما من اشهر الأحاديث التى ذكرت فيها مصر
خمسة احاديث احدهم ضعيف واربعة صحيحة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط . فاستوصوا بأهلها خيرا . فإن لهم ذمة ورحما

صحيح مسلم الراوى ابو ذر الغفارى
إنكم ستفتحون مصر . وهي أرض يسمى فيها القيراط . فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها . فإن لهم ذمة ورحما . أو قال : ذمة وصهرا
صحيح مسلم الراوى ابو ذر الغفارى

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم « رُفِعْتُ إِلَى السِّدْرَةِ فَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ ، نَهَرَانِ ظَاهِرَانِ ، وَنَهَرَانِ بَاطِنَانِ ، فَأَمَّا الظَّاهِرَانِ النِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْبَاطِنَانِ فَنَهَرَانِ فِى الْجَنَّة
صحيح البخاري

الله الله في قبط مصر ؛ فإنكم ستظهرون عليهم ، ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله
الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة -
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح رجاله ثقات

الحديث التالى ضعيف
إِذَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِصْرَ فَاتَّخِذُوا فِيهَا جُنْدًا كَثِيفًا ، فَذَلِكَ الْجُنْدُ خَيْرُ أَجْنَادِ الأَرْضِ " ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " لأَنَّهُمْ فِي رِبَاطٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
رواه ابن عبد الحكم في فتوح مصر، وابن عساكر ثم ذكر أن في سنده الأسود بن مالك الحميري، وقال: ولم أر للأسود ترجمة، وبناء على جهالة بعض رواة الحديث فإنه يكون ضعيفاً.
وان كان لفظ ْ فَاتَّخِذُوا فِيهَا جُنْدًا كَثِيفًا فى الحديث السابق يؤيده لفظ ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله فى الحديث الصحيح الذى يسبقه

فضل مصر

ما ورد في فضل مصر من الآيات الشريفة والأحاديث النبوية قال الكندي وغيره من المؤرخين فمن فضائل مصر أن الله عز وجل ذكرها في كتابه العزيز في أربعة وعشرين موضعا منها ما هو بصريح اللفظ ومنها ما دلت عليه القرائن والتفاسير فأما صريح اللفظ فمنه قوله تعالى اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وقوله تعالى يخبر عن فرعون أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي وقوله تعالى وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبله ومنه قوله عز وجل مخبرا عن نبيه يوسف عليه السلام ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين وأما ما دلت عليه القرائن فمنه قوله عز وجل ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق وقوله عز وجل وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين قال ابن عباس وسعيد بن المسيب ووهب بن منبه وغيرهم هي مصر وقوله تعالى فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم وقوله تعالى وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها يعني مصر وقوله تعالى كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوما آخرين يعني قوم فرعون وأن بني إسرائيل أورثوا مصر وقوله تعالى ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون وقوله عز وجل مخبرا عن نبيه موسى عليه السلام يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين وقوله عز وجل مخبرا عن فرعون يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض وقوله عز وجل وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون وقوله تعالى مخبرا عن فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك يعني أرض مصر وقوله تعالى مخبرا عن نبيه يوسف عليه السلام اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم وقوله تعالى وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء وقوله تعالى مخبرا عن بني إسرائيل ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا وقوله تعالى مخبرا عن نبيه موسى عليه السلام عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض وقوله تعالى أو أن يظهر في الأرض الفساد يعني مصر وقوله تعالى وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى وقوله عز وجل إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا وقوله تعالى مخبرا عن ابن يعقوب عليه السلام فلن أبرح الأرض يعني أرض مصر وقوله تعالى إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وأما ما ورد في حقها من الأحاديث النبوية فقد روي عن رسول الله أنه قال ستفتح عليكم بعدي مصر فاستوصوا بقبطها خيرا فإن لهم ذمة..

صفات اليهود في القرآن الكريم:
1- نقض العهود :

{ أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريقٌ منهم بل أكثرهم لا يؤمنون } ( البقرة آيه 100 )
{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم و جعلنا قلوبهم قاسيه } ( المائدة آيه 13 )
{ الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة و هم لا يتقون } ( الأنفال آيه 56 )

2- الخيانة :
{ ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم } ( المائدة آيه 13 )

3- تحريف الكتاب :
{ من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه } ( النساء آيه 46 )
{ يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه و هم يعلمون } ( البقرة آيه 75 )
{ فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم و ويل لهم مما يكسبون } ( البقرة آيه 79 )

4- قتل الأنبياء :
لم يقتل أنبياء الله إلا اليهود فهم الذين قتلوا زكريا و يحيى عليهما السلام
ويقتلون النبيين بغير الحق } ( البقرة آيه 61 )
{ لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل و أرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا و فريقا يقتلون } ( المائدة آيه 70 )
حاولوا قتل النبي (صلى الله عليه و سلم) ثلاث مرات أشهرها يوم وضعوا السم في الشاه حتى قال النبي (صلى الله عليه و سلم) إني لأجد في حلقي طعم الشاه المسمومة، لذلك يقول العلماء أن لنا عند اليهود ثأرا أعظم من ثأر الأرض. حاولوا قتل نبينا (صلى الله عليه و سلم)

5- قتلهم المتعمد للدعاة إلى الله :
{ و يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس } (آل عمران آيه 21)

6- سوء أدبهم مع الله :
{و قالت اليهود يد الله مغلولة، غلت أيديهم و لعنوا بما قالوا } (المائدة آيه 64 )

{ لقد سمع الله الذين قالوا إن الله فقير و نحن أغنياء سنكتب ما قالوا و قتلهم الأنبياء بغير حق و نقول ذوقوا عذاب الحريق } (آل عمران آيه 181)
{ قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت و ربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون } ( المائدة آيه 24 )

7- جدلهم الشديد :

آيات البقرة من الآية 67 حتى 73. الله أمرهم أن يذبحوا بقرة أنظر كم جادلوا في أمر بسيط كهذا.

8- جبنهم الشديد :

{ لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر…} ( الحشر آيه 14 )
{ ولتجدنهم أحرص الناس على حياة … } ( البقرة آيه 96 )

9- قلوبهم شديدة القسوة :

{ ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة … } ( البقرة آيه 74 )
{ لعناهم و جعلنا قلوبهم قاسيه } ( المائدة آيه 13 )
{وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون } ( البقرة آيه 88 )
{ و حسبوا ألا تكون فتنة فعموا و صموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا و صموا كثير منهم و الله بصير بما يعملون }
( المائدة آيه 71 )

10- شدة كراهيتهم للمسلمين :

{ لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود … } ( المائدة آيه 82 )
{ و لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دبنكم إن استطاعوا } ( البقرة آيه 217 )

{ ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء } ( النساء آيه 89 )
{ ولن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم } ( البقرة آيه 120 )

11- اتباعهم للسحر و استعانتهم بالجن و الشياطين :

{ واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان و ما كفر سليمان و لكن الشياطين كفروا. يعلمون الناس السحر …} ( البقرة آية 102 )

12- ترويجهم للإشاعات الكاذبة و رد القرآن عليهم :

{وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم يقولون على الله ما لا تعلمون } ( البقرة آية 80 )

{ وقالت اليهود و النصارى نحن أبناء الله و أحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق) ( المائدة آية 18 )
{ وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين } ( البقرة آية 111 )
{ وبكفرهم و قولهم على مريم بهتانا عظيما (*) و قولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم } ( النساء آية 156،157 )

13- حرصهم على إيقاد الحروب و الفساد في الأرض :

{كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله و يسعون في الأرض فسادا } ( المائدة آية 64 )

هذا قليل من كثير، لاحظ معي أن معظم الآيات التي تتكلم عن اليهود جاءت بصيغة المضارع و ليس الماضي بما يفيد أنهم سيستمرون هكذا إلى يوم القيامة.
{ لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود … } ( المائدة آيه 82 )
{ و لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دبنكم إن استطاعوا } ( البقرة آيه 217 )

{ أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريقٌ منهم بل أكثرهم لا يؤمنون } ( البقرة آيه 100 )

وعيد الله و عقوباته لبني إسرائيل

1- حرصهم على إيقاد الحروب و الفساد في الأرض :
{ و إذ تأذن ربك ليبعثن عليهم يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب }
( الأعراف آية 167 )

2- تحريم بعض الطيبات عليهم بسبب ظلمهم :
{ فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيباتٍ أحلت لهم و بصدهم عن سبيل الله كثيرا (*) و أخذهم الربا و قد نُهو عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل و اعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما} ( النساء آية 160،161 )

3- عقوبة الله لليهود بالمسخ :
{ قل هل أنبئكم بشرٍ من ذلك مثوبةً عند الله من لعنه الله و غضب عليه و جعل منهم القردة و الخنازير و عبد الطاغوت أولائك شر مكانا و أضل عن سواء السبيل } ( المائدة آية 60 )
{و لقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين } ( البقرة آية 65 )

4- لعن الله لهم :
{ لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود و عيسى بن مريم ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون } ( المائدة آية 78 )
{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم و جعلنا قلوبهم قاسيه } ( المائدة آيه 13 )
{ ضربت عليهم الذلة أينم ثقفوا إلا بحبل من الله و حبل من الناس و باءوا بغضب من الله و ضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله و يقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون } ( آل عمران آيه 112 )

وحيث اننا لابد ان نترك كل الخلافات التي بيننا ولايتربص بعضنا لبعض كما انه يجب علينا ان لا نفتن داخليا او خارجيا بما يفعله ابناء صهيون بنا واعتقد ان مايحدث الان في مصر داخليا هو من مصلحة ابناء صهيون حيث انهم يريدون حشد الدول الخارجية سواء من اوروبا او من امريكا والدول التي تساندها وذلك بمحاربة العرب والمسلمين فلماذا نعطيهم هذة الفرصة حيث ان جميع اليهود علي مستوي العالم ( المتصهينون ) قد كتبوا في هذا وثائق منذ فترة بعيدة ونحن نجلس ونتصارع علي الكراسي واعتقد اننا ان لم نفكر كيف نقوم ببناء دولتنا اقتصاديا وسياسيا وان نصلح الحياة الاجتماعية وان نقضي علي الفوضي التي تعم البلاد فسوف يكون اليهود فرحين بذلك اذن فلا بد من توحيد الصف الداخلي علي المستوي الخاص وكذلك توحيد الصف الخارجي علي المستوي العام حتي لا ندع لابناء صهيون ان يتوغلوا بيننا ويفسدوا ويفتنوننا وتلك هي مقالة بسطة ولها تكملة انشاء الله
بقلم / عبدالعزيز التهامي المحامي
مؤسس حزب الوحدة المصري ووكيل المؤسسين.....................
.................[b]

مستشار عبد العزيز التهامى
مؤسس الحزب
مؤسس الحزب

عدد المساهمات : 622
تاريخ التسجيل : 12/03/2011
العمر : 50

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyuni.watanearaby.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى