مؤسس حزب الوحدة المصرى - عبد العزيز التهامى المحامى يكتب مصر إلى أين ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default مؤسس حزب الوحدة المصرى - عبد العزيز التهامى المحامى يكتب مصر إلى أين ؟

مُساهمة من طرف مستشار عبد العزيز التهامى في الأحد ديسمبر 25, 2011 9:07 pm

.............................................................................................

الأستاذ / عبد العزيز التهامى المحامى و مؤسس حزب الوحدة المصرى ( تحت التأسيس ) يكتب :

.......................... مــــــــــــــــــــــــــــصر إلـــــــــــــــي أين

إن الإحداث الحالية في مصر تجعلني لا أستطيع أن أصمت ولكن لابد أن أتحدث عن ما يجري ألان بالبلاد من صراعات وسياسات مختلفة بين كل الفصائل السياسية والدينية ونحن هنا وبصدد ما يحدث في البلاد من انتخابات واعتصامات وتظاهرات فكان يجب علينا أن نسوق إليكم بعض الأمور ومنها .................
* هل تحتاج مصر إلي مصلحين أم إلي سياسيين في هذا الوقت............... ولكنني أقول إن مصر الآن أحوج ما تكون إليه من الرجال هم الرجال المصلحين وليس إلي سياسيين لان المصلحين هم من يسعون إلي إصلاح المجتمع دون النظر إلي أي سلطات أو وجاهات أو مناصب معينة أو أو ............الخ
* وأما السياسي فهو من كانت عينه علي الكرسي أولا إذ أنه لم يضع المصلحة العليا للبلاد في المقام الأول بل هي النتيجة الثانية بالنسبة له...........
* وان ما يحدث في مصر من صرا عات بعد ثورة 25 يناير المجيدة ليس بغريب لأنه كان ولابد من أن تحدث الصراعات حيث أن تلك الثورة والتي بدأت منذ سنوات بشائرها مما كان يستكن في قلوب أفراد هذا الشعب من إحساسه بالظلم والمهانة وتقييد الحريات التي كفلها الشرع والدستور والقانون وتحدثت عنها كافة مراكز حقوق الإنسان علي مستوي العالم فقد كانت الوقفات الاحتجاجية في بعض المصانع علي مستوي مصر ومن متابعتي لها منذ سنوات سواء في مصانع الغزل والنسيج بالمحلة الكبري بمحافظة الغربية وغيرها من الوقفات بعد ذلك للعمال المصريين والذين كانوا يبحثون عن قوت يومهم وعن حقوقهم التي أهدرها النظام السابق بأكمله .......... ووقفات العمال أمام مجلس الشعب ومجلس الوزراء ووقفات نقابة الصحفيين والمحامين ضد الظلم والفساد ........... ونحن الآن في حقبة قد انتشرت فيها الفضائيات علي نطاق واسع فقد كانت هذه الوقفات يشاهدها الكثيرين من ملايين المصريين بل والعالم أجمع
* وكان الجميع من الشرفاء يحسون بهؤلاء المظلومين ويتفاعلون معهم وما كان من جميع المسؤلين إلا تجاهل هؤلاء وكأنهم يعتقدون في أنفسهم أن هذه الأمور سوف تمر دون أن تحدث شيئا في الوطن ....... ولكن خاب ظنهم فقد قدر الله القدير لكل هذه الأحداث أن يشعر بها كل من ظلم وكل من ضاعت حقوقه ونهبت أمواله وهتكت أعراضه وتحطمت بداخله كل أنواع السعادة أو أحلامه التي كان حتي يحلم بها ولو في منامه وأن ينتهي عصر الذل والمهانة وإهدار الكرامة وأن يتنفس الجميع نسيم الحرية ورفع هامتة عالية وأن يحس بأنه أبن هذا البلد
* وكان ماكان من الإرادة الإلهية التي ساعدت وأخذت بيد كل هذه الانتفاضات والاحتجاجات علي الظلم والفساد والتي جعلت الكثير من أفراد الشعب المصري يستنشق نسيم الحرية وأشعلت بداخله حماسة الثائر والذي يثور لحقه الذي أحس بالفعل بأن غيره يغتصبه عنوه عنه ودون وجه حق والثائر عندما يثور لاتوقفه و لا تردعه بنادق أو سيوف أو مدافع أو طائرات أو أي نوع من أنواع العنف فهو يجاهد و يعلم أن هذا من حقه فإما الحق و أما الموت فهو سواء بالنسبة له .
* أما غير الثائر مثل ( البلطجية ) أى الخارجين عن القانون أو المسجلين فتردعهم كافة أنواع الردع و منها أيضا الردع بالقوة و العنف فمع مثل هؤلاء تنفع هذه الطرق .
* و لما كان هذا و وقفت إرادة الله و بعد يوم 11/2/2011 و هو يوم تنحى الرئيس السابق ( الظالم ) عن الحكم و تفويضة المجلس الأعلى للقوات المسلحة و كان قبل ذلك قد فوض نائبة فى هذا أيضا إلا أن الشعب لم يكن ليرتضى أن يظل فى الحكم بأى وسيلة و لكن كان هناك خطأ أرتكب من قبل الشعب و الثوار أنه لم يكن لهذه الثورة رئيس على الإطلاق أو رأس يقوم بتحريكها أو توجيهها .... بل كان تدخل فرد قد ثار فى هذا البلد سواء شباب أو كبار أو غيرهم .
* و ما كان بعد ذلك إلا أن أنصرف كل فصيل لما يريد حسب رؤيتة التي يراها من خلال برنامجه الذى يسعى إليه و إلى تنفيذه سواء من خلال الانتخابات إذا كان حزبا من الأحزاب أو من خلال العمل العام مثل المنظمات المدنية و الجمعيات الاهليه .
* إلا أنني و رغم مشاركتي فى هذه الثورة المجيدة فقد كان الخروج و التجمع من نقابة المحامين يوم 25 يناير 2011 و بعد الاتفاق على هذا اليوم على الفيس بوك و غيره فقد تجمع فى هذا اليوم بالنسبة لنا و لزملائنا المحامين و الخروج من نقابة المحامين و كان هذا أيضا مطلب من مطالب لجنة الحريات بالنقابة و التي أنا عضو بها و كان الخروج فى هذا اليوم و لم نكن نعتقد أو نتوقع أن يحدث ما حدث فقد كان الخروج فى هذا اليوم للإطاحة بوزير الداخلية الفاسد الباغي و الظالم و الذى كان قد توغلت الشرطة فى عهده و أفسدت فسادا زريعا و قد أعقب هذا اليوم يوم جمعة الغضب يوم الجمعة 28يناير 2011 و تلاها ما بعدها من الأحداث التي توالت بعد ذلك و سقوط الشهداء من بين أفراد الشعب و ما هدأ إلا بعد أن طالب بإسقاط النظام بأكمله من رأسه الأعلى حتى سقط بإرادة ألهيه لم يتوقعها أحد و لكنها كانت دعوة مظلوم و المظاليم كثر و أتذكر هنا قول أبن برمك لابنه و ذلك فى عهد الخليفة هارون الرشيد و هو داخل السجن بعد القضاء عليهم قد قال له ابنه و هما بالسجن يا أبى أذل بعد عز قال له يا بنى أنها دعوة مظلوم قد غفلنا عنها و لم يغفل عنها الله هذا هو الأيمان و التقوى الذى رجع به إلى صوابة مرة أخرى .... ...............
* و أما و قد كان ما كان و كان من الإعلان الدستوري الذى قدم للشعب بالاستفتاء عليه و الذى قدرت أنا شخصيا أنا أقول لا للإعلان الدستوري و لما حدث من قبل من تعديل لبعض القوانين المكملة للدستور قبل قانون تنظيم الحقوق السياسية و غيره من بعض القوانين و ذلك من وجه نظري كشخص فرد من أفراد الشعب و بصفتي الممتهنه كمحام و رجل قانون و أيضا بالصفة الأخرى و هو أنني قد أعلنت يوم 12/2/2011 عن تأسيس حزب الوحدة المصري و الذى ما زال نسعى فى تأسيسه حتى الآن.............
* هذا و قد بدأت البلاد تهدأ قليلا ثم ما لبث الأمر أن عادت الأمور تتصاعد من جديد سواء بالنسبة لبعض الوقفات الفئوية أو بعض الاعتصامات أيضا الأخرى .
* هذا و قد بدأت الانتخابات البرلمانية و بدأت تتصاعد بعض الأمور من اعتداءات على بعض المنشآت سواء وزارة الداخلية ثم بعدها أحداث محمد محمود و القصر العيني و غيرها من الاعتداءات على المجمع العلمي الذى تم إنشاءه بأمر من إمبراطور فرنسا عام 1798 م نابليون بونابرت و هنا يجب علينا أن نتذكر أن نابليون بونابرت – و هنا يجب علينا أن نتذكر أن نابليون قد أسس لدينا شيئا مهما و هو المجمع العلمي و نتذكر أن القانون الفرنسي و الذى أخذ عن القانون الروماني و الروماني مأخوذ عن القانون المصري فهنا لابد أن نتذكر الآية الكريمة التي تقول ( قالوا يا أبانا ما نبقى هذه بضاعتنا ردت إلينا ) الآية 65 سورة يوسف
* و قد كانت مصر القديمة يمثلها عدد 42 قاض يمثلون 42 محافظة و أن مصر هي التي علمت العالم أن هناك حياة بعد الحياة فى ظل الدولة القديمة و أن هناك كلمات قديمة أيضا مثل كلمة صاو اى صوم و كلمة حج يعني نور و كلمة أز اى متجه إلى و مجملها كملة حجاز اى المتجه إلى النور و كلمة مدمس اى فول مطبوخ و كلمة بيصارو اى بيصارة و كلمة تشب تشب اى الشبشب و بيرضو اى الوضوء و دى يعنى خمسة .
* و لكن ما يحدث الآن بمصر من صراعات داخلية و بين جميع الفصائل لا يفترض على الإطلاق فإننا كنا جميعا نعيب على الأنظمة السابقة بأنها لا تتييح الفرصة لإبداء الرأي و الحرية الكاملة و لا يسمع بعضنا البعض الآن و كل يحب أن يملى رأيه على الفصيل الآخر .... أين إذا حرية الرأي و احترام الرأي الآخر و قبوله و أتحدث هنا عن كل من يتحدث فى الأمور السياسية بالناحية الدينية فقط و هم ( المتسربلون بالدين ) أي الذين يريدون بالدين الوصول إلى أهداف أخرى فالدين ثوابت إما السياسة فهي فقيرة و إما و إن من أسوأ أنواع الحكم حكم عسكري أو حكم ديني ( و ليس الديني بالمفهوم الاسلامى الصحيح ) فى عهد رسول الله – صلى الله عليه و سلم – فالرسول ( ص ) كان سياسيا بارعا و هنا أتحدث أيضا عن أن البعض لا يحب الانتقاد ممن هم قائمين على شئون البلاد من أعلاها إلى أدناها و إن النقد فهو أن تتذكر الايجبايات + السلبيات + طرق العلاج للسلبيات و هنا أيضا أتذكر قول أبى العلاء المعرى فى بيت من الشعر
* أما هؤلاء فأهل فكر ..... و أما الآخرون فأغبياء
* ثم انه لا يفوتنى هنا إذا أردت أن أتحدث عن ما يحدث بمصر و العرب و ذلك بعد الثورات العربية منها ما كان جميلا فى بدايته مثل ثورة 25 يناير بمصر و من قبلها تونس و بعدها ليبيا و اليمن ثم سوريا ..... ثم لا ندرى على من الدور القادم ....
* و إنني أتذكر هنا ما قاله الكاتب اليهودي منذ عشرون عاما و هو ( وليم كار ) حيث ذكر أنه إذا أرادت إسرائيل أن تبقى إلى الأبد و تكون آمنه فأنها لا بد لها من أن تقوم بتفتيت عدد ثلاث دول من دول المنطقة إلى دويلات صغيرة على أساس الطائفية أو القبلية و هي مصر والعراق و إيران و قال إن اليهود هنا يعتمدون لا على ذكائهم بل على غباء الآخرين ولابد أن نكون جميعا ذو رؤية صائبة و لابد من إحكام العقل و علينا أيضا أن نحترم إرادة الشعب كفصائل سياسية مختلفة حتى لو أتت بغير ما نتمناه نحن أو يتمناه البعض فلابد أن نؤمن برأي الأغلبية و الإجماع و علينا جميعا أن نتفق على حب هذا البلد و على العمل جميعا بجميع طوائفنا للمصلحة العامة للبلاد و العمل على النهوض بمصرنا الحبيبة و استشفائها مما هي فيه الآن منذ ثورة 25 يناير بل إن مصر مريضة منذ أكثر من 60 عاما و أنني هنا أذكر نفسي و أذكر الجميع بأننا نحتاج فى هذه الفترة إلى قاده مصلحون و ليس قاده سياسيون .

بقلم / عبد العزيز التهامى المحامى و مؤسس حزب الوحدة المصري ( تحت التأسيس ) .

بتاريخ الأحد الموافق 25/12/2011 ........................................................................
........
avatar
مستشار عبد العزيز التهامى
مؤسس الحزب
مؤسس الحزب

المساهمات : 622
تاريخ التسجيل : 12/03/2011
العمر : 50

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyuni.watanearaby.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مؤسس حزب الوحدة المصرى - عبد العزيز التهامى المحامى يكتب مصر إلى أين ؟

مُساهمة من طرف مستشار عبد العزيز التهامى في الأحد ديسمبر 25, 2011 9:08 pm

مؤسس حزب الوحدة المصرى - عبد العزيز التهامى المحامى يكتب مصر إلى أين ؟
avatar
مستشار عبد العزيز التهامى
مؤسس الحزب
مؤسس الحزب

المساهمات : 622
تاريخ التسجيل : 12/03/2011
العمر : 50

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyuni.watanearaby.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى